موعد مع الفرحة وتاج العز والكرامة
✍️ كتب: مصطفى كامل الشريف
في ليلةٍ وتريةٍ من ليالي شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار، شهر رمضان المبارك، شهد مركز الصف – قرية البرمبل احتفالًا مميزًا تلونت فيه السماء بضياء حفظة القرآن الكريم، وارتسمت على الوجوه معاني البهجة والمحبة.
جاء ذلك وسط ترحابٍ كبير من آل الشناوي الذين صالوا وجالوا بالمكان لاستقبال الحضور وتقديم التحية، في أجواءٍ ملؤها الكرم والود.
وكعادته، سعى الحاج ربيع الشناوي للبحث عن أفضل الأعمال التي يتقرب بها إلى الله الواحد الأحد، مستكملًا مسيرة خير امتدت لسنوات طويلة، من خلال تكريم حفظة كتاب الله وإدخال السرور على قلوب المقبلين على الزواج.
ويأتي ذلك تطبيقًا لحديث النبي صلى الل
ه عليه وسلم:
"أنا وكافل اليتيم هكذا في الجنة"، وأشار بالسبابة والوسطى.
امتد الحفل حتى ساعات متأخرة من مساء الثلاثاء، وتخللته تلاوات من القرآن الكريم، ووجوه مشرقة تعكس فرحة التكريم. ولم يكن ذلك غريبًا، فهذا تكريم في الدنيا لأهل القرآن وأصحاب الفضل.
وقد ضرب الحاج ربيع الشناوي، رئيس مجلس إدارة شركة الأندلس للمقاولات ومؤسسة الشناوي الخيرية، مثالًا حيًا في كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مع شفافية واضحة في اختيار المكرَّمين.
امتلأت المقاعد بالحضور، وضج المكان بذكر سيرة آل الشناوي الطيبة، التي ذاع صيتها في كل مكان.
وخلال كلمته في الحفل، أكد الحاج ربيع الشناوي قائلًا:
نحن كمؤسسة نحرص على رعاية أبنائنا في القرية والقرى المجاورة، ونقدم لهم ما نستطيع من دعم ورعاية من خلال برامجنا ومبادراتنا المختلفة. أهل مركز الصف أهلنا، والبرمبل هي نشأتنا وبدايتنا.
وقد شهد الاحتفال تكريم مئات من حفظة القرآن الكريم، كما تم تجهيز عشرات من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج.
واختتم كلمته قائلًا:
نحن اليوم لا نكرم أبناءنا فقط، بل نكرم أنفسنا أيضًا، وسنستمر – بإذن الله – في تكرار هذه الاحتفالات ما دام في العمر بقية























تعليقات
إرسال تعليق